طريقة عمل متدرجة... وليست مجرد Prompt
يتعلم المشاركون كيف يبنون السياق، ويجزئون المشكلة، ويصيغون الأسئلة والتعليمات المناسبة، ويتابعون الحوار مع الأداة، ويتحدون النتائج ويعيدون توجيهها بدل الاكتفاء بالإجابة الأولى.
برنامج عملي للمدراء وقادة الفرق | 3 أيام
المشكلة تبدو واضحة: الفريق يحتاج إلى موظفين إضافيين.لكن ماذا لو لم تكن هذه هي المشكلة أصلًا؟
في العمل الإداري، قد يكون الوصول إلى حل أسهل من التأكد من أننا نفهم المشكلة الصحيحة.
مع أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبح بإمكان المدير استخدامها كشريك في التفكير يساعده على تحليل المشكلة بصورة أعمق، وتحدي الافتراضات، واستكشاف البدائل، واختبار القرار قبل تنفيذه.
لهذا بُني البرنامج حول مسار عملي واضح:
خلال ثلاثة أيام، يعمل المشاركون على حالة إدارية متكاملة واحدة تتطور معهم خطوة بخطوة، ويستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في كل مرحلة من مراحلها.
البرنامج عملي وغير تقني، ولا يتطلب معرفة مسبقة بالبرمجة أو تقنية المعلومات.
لا يعتمد البرنامج على مجرد طرح أسئلة على الذكاء الاصطناعي والحصول على إجابات، بل على استخدامه بطريقة منظمة ضمن عملية متكاملة لفهم المشكلة واتخاذ القرار.
يتعلم المشاركون كيف يبنون السياق، ويجزئون المشكلة، ويصيغون الأسئلة والتعليمات المناسبة، ويتابعون الحوار مع الأداة، ويتحدون النتائج ويعيدون توجيهها بدل الاكتفاء بالإجابة الأولى.
يُستخدم الذكاء الاصطناعي في مهام محددة ضمن عملية اتخاذ القرار، مثل تحليل الأسباب، وكشف الافتراضات والمعلومات الناقصة، وبناء البدائل، وتحديد معايير المفاضلة، وتحدي القرار، واختبار سيناريوهات «ماذا لو؟».
لا يقتصر البرنامج على أداة واحدة أو طريقة استخدام واحدة، بل يتعرف المشاركون، بحسب متطلبات كل مرحلة، على الأدوات والخصائص المناسبة للتحليل والبحث والتعامل مع المعلومات والبيانات واختبار البدائل والقرارات.
فالهدف ليس معرفة أكبر عدد من أدوات الذكاء الاصطناعي، بل معرفة متى وكيف نستخدم الأداة المناسبة.
لا يعمل المشاركون على أسئلة وتمارين منفصلة، بل على حالة إدارية واحدة تتطور معهم خلال البرنامج. تظهر معلومات وبيانات وقيود جديدة في مراحل مختلفة، ويستخدم المشاركون الذكاء الاصطناعي لتحليلها وإعادة تقييم افتراضاتهم وبدائلهم وقراراتهم.
وبذلك تصبح التجربة أقرب إلى محاكاة لعملية اتخاذ قرار إداري، وليست مجرد تدريب على استخدام أداة ذكاء اصطناعي.
إحدى إدارات المؤسسة تواجه منذ عدة أشهر:
تأخرًا متكررًا في إنجاز الأعمال، وارتفاعًا في ضغط العمل على الفريق، وتراجعًا في بعض مؤشرات الأداء.
يرى بعض المسؤولين أن السبب هو نقص عدد الموظفين، ويقترحون توظيف موظفين إضافيين.
لكن الميزانية محدودة.
من هنا تبدأ الحالة.
لا يحصل المشاركون على إجابة جاهزة، ولا يُطلب من الذكاء الاصطناعي أن يتخذ القرار نيابة عنهم.
بل يستخدمونه خلال الأيام الثلاثة للمساعدة في فهم المشكلة، وبناء البدائل، واتخاذ القرار، ثم اختباره قبل التنفيذ.
يبدأ المشاركون بالمعلومات المتاحة عن الحالة، ثم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في:
وخلال التطبيق، يوضح المدرب كيفية التعامل مع أداة الذكاء الاصطناعي في هذه المرحلة: ما السياق والمعلومات التي تحتاجها؟ كيف نصيغ الطلب؟ ما الأسئلة التي نطرحها؟ وكيف نتابع الحوار معها للوصول إلى تحليل أكثر فائدة؟
بعد الوصول إلى فهم أعمق للمشكلة، يستخدم المشاركون الذكاء الاصطناعي للمساعدة في:
وفي كل خطوة، يتعلم المشاركون كيفية توجيه الأداة: ما المعلومات التي نعطيها؟ كيف نطلب منها تطوير البدائل؟ كيف نستخدمها لتحدي الخيارات؟ وكيف نراجع مخرجاتها بدل قبولها كما هي؟
اتخاذ القرار ليس نهاية العملية.
قبل اعتماده، يستخدم المشاركون الذكاء الاصطناعي لاختباره أمام سيناريوهات مختلفة:
ويعمل المشاركون على اكتشاف العقبات والنتائج غير المقصودة، وإعادة اختبار الافتراضات وتعديل القرار عند الحاجة.
ثم ينتقلون إلى تحويل القرار النهائي إلى خطة تنفيذ واضحة تتضمن الخطوات والأولويات والمسؤوليات وآلية المتابعة.
وخلال التطبيق، يتعلم المشاركون كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في بناء السيناريوهات، وتحدي القرار، وطرح أسئلة «ماذا لو؟»، وتحويل النتائج إلى خطوات عملية.
الحالة التطبيقية هي العمود الفقري للبرنامج، لكن الهدف ليس مجرد الوصول إلى حل لها.
فخلال كل مرحلة، يتعلم المشاركون كيف يعطون أدوات الذكاء الاصطناعي السياق المناسب، وما الأسئلة والتعليمات التي يستخدمونها، وكيف يتابعون الحوار ويختبرون المخرجات.
وبذلك لا يرتبط ما يتعلمه المشارك بالحالة التدريبية وحدها، بل يفهم كيف يمكن استخدام الطريقة نفسها عند التعامل مع مشكلات وقرارات أخرى في بيئة العمل.
بنهاية الأيام الثلاثة، ستكون أكثر قدرة على:
صُمم البرنامج لـ:
المدراء ورؤساء الأقسام - قادة فرق العمل والمشرفين - مدراء المشاريع - معاوني صُناع القرار الذين تتطلب أعمالهم تحليل المشكلات - المرشحين لتولي مسؤوليات إدارية وقيادية – الموظفين الذي تتطلب طبيعة عملهم اكتساب هذه المهارات.
ولا يشترط أن يعمل المشاركون في إدارة أو قطاع محدد.
الشهادة: يحصل المشاركون عند إتمام البرنامج على شهادة حضور وإتمام البرنامج.
رسم المشاركة للشخص الواحد:
يتم ارسال ايميل من قبل المشارك أو المدير المسؤول بتأكيد المشاركة ويتضمن الايميل:
وبعد ذلك يتم تزويدكم برسالة تأكيد الحجز والفاتورة الرسمية.
يتم التسديد بإحدى الطرق التالية:
لأي استفسار أو لحجز مقعدكم يرجى التواصل معنا: